Yahoo!

ما كُنتَ تعرِفـُني كثيراً, عندما بدأ الحديثُ مع الغيابِ و ذاب ظلِّي في الكلامِ

أشارَ حرفِي للبعيدِ, و ثارَ فجري راحَ للمعْنى الجديدِ بدأتَ مشوارَ الذَّهابِ إلى الوجودِ

همَمْتَ تجتَذِبُ المكانَ إلى الزمانِ من الرَّحيلِ. و تهتَ في صمتٍ طويلْ.

 

 

 

قابَ ضدين أو أدنى

كتبها طلال بدوان ، في 21 آذار 2011 الساعة: 20:23 م

 

 
 
سأفكرُ في الأمرِ انتقلي لحوارٍ آخرَ
عالمنا شرقيٌ وأناملنا خشنةْ
ودفاترنا حوضُ سباحة
نستنشقُ أفكارَ القيدِ ندسُّ الحلمَ بجيب الغدْ.
 
إن كانت حالاتي كرويَّة
سأعيد الروحَ التقليدية
أروي عطش الطين بسيلٍ من شحناتٍ كهرُ وردية.
 
كيفَ يكونُ الحاضرُ إبرةْ
والماضي خيطٌ والمستقبلُ زرٌ يغلقُ صنبورَ الماءِ
ليحشرهُ شقٌ في جسد الطيَّةْ.
 
حينَ ألونُ وجهَ الصبرِ تكونُ المرآة خيارَ المجبرِ
والطفلُ يغني وكما كنتُ بسيطاً
يلهوا في جبِّ الماضي
ويقارنُ بين الصبحِ وصوت الكيبورد المقعدْ.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البئر

كتبها طلال بدوان ، في 31 كانون الثاني 2011 الساعة: 20:12 م

لم تمطر السماء منذ سنين, بدأت البئر تشعر بالخرف, والنبتة المجاورة لها والتي لطالما كانت تجذب لها العطشى أصبحت في الغياب تاركةً بذورها تنتظر طويلاً , هذا إن بقيت ولم تعلق في حوافر الدواب العابرة, أو الرياح التي تلعب هنا وهناكْ, مسافرةً إلى حنانٍ آخر, كل من اعتاد على هذه البئر لم يعد إليها مرة أخرى, إلا أصحاب البالِ الطويل, أو أبناء السبيل, أو من يحب أن يسمع صوت الحجارة وهي تصرخُ من بعيد بعدَ سقوطها في القاع, لم يكن صوت الحجارة, بل صوتها المتسللُ من مسامات الطين والصخور إلى صيوان السماءْ, طالباً الرحمةَ, أحيانا تشعرُ وكأنها قبرٌ ينتظرُ ميتاً, أو فخاً قد يسقطُ به الذئبُ الذي يخيفُ رعاة القريةْ, أو فسحةً لمخلوقات شريرة تعيش في باطن الأرض تتسلل ليلاً لتنقضَّ على أي روحٍ ضعيفة, أو فوهةً لبركانٍ سوفَ يحرقُ الأخضرَ واليابس, كانت المياه تملأ معدتها بالكامل, لم تفتها قصة من قصص سكان القرية, فقد كان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما المانعُ ؟

كتبها طلال بدوان ، في 3 تشرين الأول 2010 الساعة: 21:52 م

ما المانعُ في أن تسمعَ أغنيةً للحبْ

في وقتِ الغارةِ و الأشلاءُ تدلَّتْ من شبَّاككَ

أو ترقصَ في عرسِ صديقكَ و ابنُ الجارِ استشهدَ ليلةَ أمسٍ

و على بعدِ دقيقةْ

بيتُ عزاءهْ

جلستَ على كرسيِّ فيهِ شربتَ القهوةَ بعدَ التمر الغضْ.

 

ما المانعُ في أن تعطي لابنكَ قطعةَ حلوى

كي تلهيهِ لِتخرجَ من منزلكَ بدونِ صراخْ

لتلهو مع أصحابكَ في مقهىً شعبِيٍ.

أو تزرعَ شجرةَ زيتونٍ فوقَ رصيفٍ يحضنُ بابكْ

لتقطفَ منهُ ثماراً تشبهُ في الطعمِ زفيرَ الباصْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يقولُ لك الليل

كتبها طلال بدوان ، في 19 آذار 2010 الساعة: 02:19 ص

و ماذا يقولُ لك الليلُ يا أجنبيَّ الحضورِ على بيت ذاكرةٍ نرجسيةْ ؟

و ماذا تراهُ سيفعل مع ظلِّ فاكهةٍ لا تُملُّ

أتتقن فن محاورةِ الأشرعةْ ؟

حين تلبي قرار الرياحِ المزاجيِّ

هل راودتكَ الأغاني التي تشتهيها ؟

فقل لي ولا تتجاوزْ نداءَ السؤالِ افتعل أي معجزةٍ كي نفك قيودَ المدينةِ يا أجنبي.

ماذا صنعت بإصبع شمعٍ, يغامرُ في ساحةٍ من سعير الأماني ؟

وقل لي كلاماً يُحيطُ الخيالَ, يُنظمُ أنفاسهُ المستميتةَ مع كلِّ صبحٍ جديدْ.

أحقاً أتيت بفارغِ صبركَ تمسك خيطاً رفيعاً عقدتَ بدايته من فراغٍ وراءكَ ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القنافذُ و الحرير

كتبها طلال بدوان ، في 18 آذار 2010 الساعة: 21:19 م

ألمٌ على الطرقاتِ منثورٌ

على الجدران منقوشٌ

تراهُ مزركشاً, ملَّتْ أغانيه المكانْ

نارٌ ستأكلُ كلَّ أخضرنا الذي لبستهُ أنفاس تُعلِّقُ في خزائنها الرياحْ

مستسلمٌ في داخلِ الشيء الذي سماهُ عنواناً بلا عنوانْ

و مكابراً تلقاهُ حين يُعِدُّ أسلحة الحوارِ و يمتطي فزعَ الفَراشْ

لا شكَّ أن الخيرَ قدوتنا و لكنْ هل عرفنا كيف نَمشي في الطريقِ سواسيةْ

كالنهر نجري في الفروعِ نلون الأرضَ القفارَ ونعتلي سحبَ النجاةْ

لن تفعلَ الأرواح فعلتها إذن فلنُسقطِ الآن السُّقوط و نتبعهْ

و نتابعُ الحتفَ القريبَ, ألا تظنُّ بأنهُ فعلاً حصلْ ؟

أم بذرُنا مازال ينتظرُ المطرْ

لا تعتقد أن السواعدَ من حجرْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترموميتــر المبـــدع

كتبها طلال بدوان ، في 18 أيلول 2009 الساعة: 18:10 م

أن تكتب نصا ملفتاً, أو أن تلتفت للنص من زاويتك الخاصة, أو أن تُلفت الانتباه لما وراء النص, زوايا لا بد لنا أن نجعلها دائرية, كي تذوب كالثلج من حرارة الفكرة التي تحمل هما ورؤية تميز كاتباً عن آخر.

لا يجب أن نبحث عن الاختلاف والتميز فقط دون أن نعرف ما نريد, أو ما لا نرد أو ما ذا نريد مما لا نريد, أشعارك عسل له طعم خاص بعدد ما تنوع أو تنحاز لأزهار معينة تحبها دون غيرها وتستقي منها رموزك وأسلوبك الذي يرسمك بعد أن ترسمه, فيكون مرآة لك أنت صنعتها, المرآة كاميرا تلتقط لك صورة وجهك دون أن تثبتها عند عمر أو خبرة معينة بل تعكس تطورك ونماء إنسانيتك وتجارب مرت عليك أو صنعتها لنفسك, كي تحلبها من غيم روحك. الك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لَيْسَ كالأَشْيَاءْ

كتبها طلال بدوان ، في 18 أيلول 2009 الساعة: 06:02 ص

النَّكهةُ الأولى:

عندما يُداعب اللسَانُ أزرارَ القمِيصِ

فَتنْفجِر اللغة ويَغرق الكِتاب.

 

المَحطَّة الأولى:

طفلٌ يُمسِك يَد أَبِيه ويعبثُ في أنْفهِ

الوالِد:يِكفي يا ولد

الطِّفل: أرِيد أمِّي

يَنظر الوالد إليهِ بامْتِعاض. 

 

الابتسامة الأولى:

غرقٌ بين الشُّروق والغروب

تَتفتَّح زهرةٌ

أو شيء لّيْس كالأشْياء

مُشبَّه وليْس شَبِيـهاً.

 

الحبُّ الأول:

هو الحبُّ الذي يُطل من أول الذَّاكرة

سَاعة انقِباض الرُّوح.

 

الشِّتاء الأول:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحل القمَر

كتبها طلال بدوان ، في 14 آذار 2009 الساعة: 00:40 ص

- 1-

ذاكَ الصَّنوبر ملكي أنا, في غيابي ذهبتُ إلى الحيِّ كالأحجياتِ, و طيرٍ وحيدٍ بلا أشرِعةْ

أمرُّ على الدَّهر حافي الضُّحى, حيث زهر العُيونَ التي في الغُروبْ.

-2-

سِلالُ الرجاء كوجْهِ المرايا, سأملؤها بانشطار السَّهرْ

أنا كالرَّحيلِ, و كان لها ظل بِئر بخيْلٍ, بصحْراء صَدري وطوْل الدُّروبْ.

-3-

و أذكُر أني ملكتُ الرِّياحَ, و وجَّهتُ عطراً يجيْد الغُيومَ, فلم أكمِل العَزف بَين الظِّلالِ, لأحْسم أمرَ الطريْقِ الطويلِ, و أمنحُ رفقِي لنَهر الشحُوبْ.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسْـودَّة اللقَــاء

كتبها طلال بدوان ، في 14 أيار 2008 الساعة: 07:22 ص

1-

نافِذة مكسورة

مقعدٌ مبتور السَّاق

سرير ثرثار

مِرآة مُخربشة بِالأحمر.

2-

لبِسنَا معاً صيفَ الحِوار

قَصصْنا الأناشِيد وألصقناها هُناك

لم نبْتعِد كثيراً عن مسْودَّة اللقاء.

3-

كلُّ شيءٍ على ما يُرام

سرقنا مشاهِد الوقتِ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في الجَانِبِ المُقَابِل ..

كتبها طلال بدوان ، في 2 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:20 م

1-

يَستريح الوقتُ على حافَّة الطَّريق ماسكاً عُكازهٌ المَتهرِئ

يُدخن تِبغ المُخيَّم

مُرتديا قمِيص الخَريف الثماني والأربعين

و في الجَانِبِ المُقابل تُحلق أمنِيات البقاء غيرَ آبهةٍ بِما قد كان أو ما سيَكون.

سيَكون : فِعل ماضي مجرُوح الخَاصِرة.

2-

عِندما يستقِلُّ الرَّصيف حافِلة المَساء

تَنْدثِر أحلام السَّفر

وتَتشعَّب الطُّرقات كأشْجار الصَّنوبَر

عِندَها يَقِف الحَنين عَلى قدمٍ واحدة ينتظر وثِيقَة سفره الممْنُوعة

القدم الواحدة : ربَّما كانت عرْجاء.

3-

بالنسبَة لك , كل شيء مازال على حالِة

فوالدتُك مازالت تَغسِل على يَديها

وتَسكٌبُ مِياه الأمل أمام عتبة البَيت ليَسِيل في الزِّقاق مُودعاً آهَاتِك.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



شكراً لك على الزيارة