ما كُنتَ تعرِفـُني كثيراً, عندما بدأ الحديثُ مع الغيابِ و ذاب ظلِّي في الكلامِ
أشارَ حرفِي للبعيدِ, و ثارَ فجري راحَ للمعْنى الجديدِ بدأتَ مشوارَ الذَّهابِ إلى الوجودِ
همَمْتَ تجتَذِبُ المكانَ إلى الزمانِ من الرَّحيلِ. و تهتَ في صمتٍ طويلْ.
قيل: لمن هذه الكلمات؟ همسوا: يبدو أنها آثار أقدام قلم مرّ خلسة من هنا أثناء الليل..
| ► | تشرين الثاني 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

* هذا الحطام كان يوما شيئا ما.
* لا تنظُر لهذا الشوك باحتقار انه مفيد أيضاً.
* القلب قلادة لا تتقاسمها رقبتان.
* العُمر مِكنسة الزمن المهذبة.
* بالرغم من تعاون الحطب إلا أن النار تأكله..؟
* المقعد الخشبي الذي أتقنه جدي كسرتُه عندما كنت طفلا.
ما المانعُ في أن تسمعَ أغنيةً للحبْ
في وقتِ الغارةِ و الأشلاءُ تدلَّتْ من شبَّاككَ
أو ترقصَ في عرسِ صديقكَ و ابنُ الجارِ استشهدَ ليلةَ أمسٍ
و على بعدِ دقيقةْ
بيتُ عزاءهْ
جلستَ على كرسيِّ فيهِ شربتَ القهوةَ بعدَ التمر الغضْ.
ما المانعُ في أن تعطي لابنكَ قطعةَ حلوى
كي تلهيهِ لِتخرجَ من منزلكَ بدونِ صراخْ
لتلهو مع أصحابكَ في مقهىً شعبِيٍ.
أو تزرعَ شجرةَ زيتونٍ فوقَ رصيفٍ يحضنُ بابكْ
لتقطفَ منهُ ثماراً تشبهُ في الطعمِ زفيرَ الباصْ
و ماذا يقولُ لك الليلُ يا أجنبيَّ الحضورِ على بيت ذاكرةٍ نرجسيةْ ؟
و ماذا تراهُ سيفعل مع ظلِّ فاكهةٍ لا تُملُّ
أتتقن فن محاورةِ الأشرعةْ ؟
حين تلبي قرار الرياحِ المزاجيِّ
هل راودتكَ الأغاني التي تشتهيها ؟
فقل لي ولا تتجاوزْ نداءَ السؤالِ افتعل أي معجزةٍ كي نفك قيودَ المدينةِ يا أجنبي.
ماذا صنعت بإصبع شمعٍ, يغامرُ في ساحةٍ من سعير الأماني ؟
وقل لي كلاماً يُحيطُ الخيالَ, يُنظمُ أنفاسهُ المستميتةَ مع كلِّ صبحٍ جديدْ.
أحقاً أتيت بفارغِ صبركَ تمسك خيطاً رفيعاً عقدتَ بدايته من فراغٍ وراءكَ ؟
ألمٌ على الطرقاتِ منثورٌ
على الجدران منقوشٌ
تراهُ مزركشاً, ملَّتْ أغانيه المكانْ
نارٌ ستأكلُ كلَّ أخضرنا الذي لبستهُ أنفاس تُعلِّقُ في خزائنها الرياحْ
مستسلمٌ في داخلِ الشيء الذي سماهُ عنواناً بلا عنوانْ
و مكابراً تلقاهُ حين يُعِدُّ أسلحة الحوارِ و يمتطي فزعَ الفَراشْ
لا شكَّ أن الخيرَ قدوتنا و لكنْ هل عرفنا كيف نَمشي في الطريقِ سواسيةْ
كالنهر نجري في الفروعِ نلون الأرضَ القفارَ ونعتلي سحبَ النجاةْ
لن تفعلَ الأرواح فعلتها إذن فلنُسقطِ الآن السُّقوط و نتبعهْ
و نتابعُ الحتفَ القريبَ, ألا تظنُّ بأنهُ فعلاً حصلْ ؟
أم بذرُنا مازال ينتظرُ المطرْ
لا تعتقد أن السواعدَ من حجرْ
أن تكتب نصا ملفتاً, أو أن تلتفت للنص من زاويتك الخاصة, أو أن تُلفت الانتباه لما وراء النص, زوايا لا بد لنا أن نجعلها دائرية, كي تذوب كالثلج من حرارة الفكرة التي تحمل هما ورؤية تميز كاتباً عن آخر.
لا يجب أن نبحث عن الاختلاف والتميز فقط دون أن نعرف ما نريد, أو ما لا نرد أو ما ذا نريد مما لا نريد, أشعارك عسل له طعم خاص بعدد ما تنوع أو تنحاز لأزهار معينة تحبها دون غيرها وتستقي منها رموزك وأسلوبك الذي يرسمك بعد أن ترسمه, فيكون مرآة لك أنت صنعتها, المرآة كاميرا تلتقط لك صورة وجهك دون أن تثبتها عند عمر أو خبرة معينة بل تعكس تطورك ونماء إنسانيتك وتجارب مرت عليك أو صنعتها لنفسك, كي تحلبها من غيم روحك. الك

النَّكهةُ الأولى:
عندما يُداعب اللسَانُ أزرارَ القمِيصِ
فَتنْفجِر اللغة ويَغرق الكِتاب.
المَحطَّة الأولى:
طفلٌ يُمسِك يَد أَبِيه ويعبثُ في أنْفهِ
الوالِد:يِكفي يا ولد
الطِّفل: أرِيد أمِّي
يَنظر الوالد إليهِ بامْتِعاض.
الابتسامة الأولى:
غرقٌ بين الشُّروق والغروب
تَتفتَّح زهرةٌ
أو شيء لّيْس كالأشْياء
مُشبَّه وليْس شَبِيـهاً.
الحبُّ الأول:
هو الحبُّ الذي يُطل من أول الذَّاكرة
سَاعة انقِباض الرُّوح.
الشِّتاء الأول:
- 1-
ذاكَ الصَّنوبر ملكي أنا, في غيابي ذهبتُ إلى الحيِّ كالأحجياتِ, و طيرٍ وحيدٍ بلا أشرِعةْ
أمرُّ على الدَّهر حافي الضُّحى, حيث زهر العُيونَ التي في الغُروبْ.
-2-
سِلالُ الرجاء كوجْهِ المرايا, سأملؤها بانشطار السَّهرْ
أنا كالرَّحيلِ, و كان لها ظل بِئر بخيْلٍ, بصحْراء صَدري وطوْل الدُّروبْ.
-3-
و أذكُر أني ملكتُ الرِّياحَ, و وجَّهتُ عطراً يجيْد الغُيومَ, فلم أكمِل العَزف بَين الظِّلالِ, لأحْسم أمرَ الطريْقِ الطويلِ, و أمنحُ رفقِي لنَهر الشحُوبْ.
1-
نافِذة مكسورة
مقعدٌ مبتور السَّاق
سرير ثرثار
مِرآة مُخربشة بِالأحمر.
2-
لبِسنَا معاً صيفَ الحِوار
قَصصْنا الأناشِيد وألصقناها هُناك
لم نبْتعِد كثيراً عن مسْودَّة اللقاء.
3-
كلُّ شيءٍ على ما يُرام
سرقنا مشاهِد الوقتِ
1-
يَستريح الوقتُ على حافَّة الطَّريق ماسكاً عُكازهٌ المَتهرِئ
يُدخن تِبغ المُخيَّم
مُرتديا قمِيص الخَريف الثماني والأربعين
و في الجَانِبِ المُقابل تُحلق أمنِيات البقاء غيرَ آبهةٍ بِما قد كان أو ما سيَكون.
سيَكون : فِعل ماضي مجرُوح الخَاصِرة.
2-
عِندما يستقِلُّ الرَّصيف حافِلة المَساء
تَنْدثِر أحلام السَّفر
وتَتشعَّب الطُّرقات كأشْجار الصَّنوبَر
عِندَها يَقِف الحَنين عَلى قدمٍ واحدة ينتظر وثِيقَة سفره الممْنُوعة
القدم الواحدة : ربَّما كانت عرْجاء.
3-
بالنسبَة لك , كل شيء مازال على حالِة
فوالدتُك مازالت تَغسِل على يَديها
وتَسكٌبُ مِياه الأمل أمام عتبة البَيت ليَسِيل في الزِّقاق مُودعاً آهَاتِك.
شكراً لك على الزيارة









