Yahoo!

ما كُنتَ تعرِفـُني كثيراً, عندما بدأ الحديثُ مع الغيابِ و ذاب ظلِّي في الكلامِ

أشارَ حرفِي للبعيدِ, و ثارَ فجري راحَ للمعْنى الجديدِ بدأتَ مشوارَ الذَّهابِ إلى الوجودِ

همَمْتَ تجتَذِبُ المكانَ إلى الزمانِ من الرَّحيلِ. و تهتَ في صمتٍ طويلْ.

 

 

 

القنافذُ و الحرير

كتبهاطلال بدوان ، في 18 آذار 2010 الساعة: 21:19 م

ألمٌ على الطرقاتِ منثورٌ

على الجدران منقوشٌ

تراهُ مزركشاً, ملَّتْ أغانيه المكانْ

نارٌ ستأكلُ كلَّ أخضرنا الذي لبستهُ أنفاس تُعلِّقُ في خزائنها الرياحْ

مستسلمٌ في داخلِ الشيء الذي سماهُ عنواناً بلا عنوانْ

و مكابراً تلقاهُ حين يُعِدُّ أسلحة الحوارِ و يمتطي فزعَ الفَراشْ

لا شكَّ أن الخيرَ قدوتنا و لكنْ هل عرفنا كيف نَمشي في الطريقِ سواسيةْ

كالنهر نجري في الفروعِ نلون الأرضَ القفارَ ونعتلي سحبَ النجاةْ

لن تفعلَ الأرواح فعلتها إذن فلنُسقطِ الآن السُّقوط و نتبعهْ

و نتابعُ الحتفَ القريبَ, ألا تظنُّ بأنهُ فعلاً حصلْ ؟

أم بذرُنا مازال ينتظرُ المطرْ

لا تعتقد أن السواعدَ من حجرْ

هي قد تكون فريسةً لفم الغرقْ

وعلى زناد الوقتِ إصبع هَمِّنا قد لا يُصيبُ و قد يصيبُ

فنحنُ في عصرٍ عنيدٍ لا يطيعُ الارتجالَ

و نحنُ في مرمى الثواني لن يفيدَ الانتظارَ

ولن يعيدَ الأمس محفظةً سيسرقها المؤجّلْ يا صديقْ.

ماذا سنفعلُ حين تَهربُ من قنافذنا مساحاتُ الحريرِ

و كيفَ تَبقى في تفانِيها و نحنُ الآن في جيبِ الرَّحيلِ نقصُّ إصبعنا/ الضبابْ

هي فكرةٌ للمستحيل تَجوَّلتْ في خاطرٍ يقتاتُ من قمحِ القلقْ

نَسجَتْ تعالِيم الصَّباحِ على قماشِ الحلمِ تَعلمُ أنها لن توقظَ الجدرانَ في كهفٍ عميقْ

قالوا قديماً قطرةُ الماءِ الصغيرةَ سوفَ تكسرُ و الرَّفيقاتِ الحجرْ

الكلُّ للجزء اتزانٌ لا مناصَ فلنهاية قاتلٌ يدعى التواصلُ

لا أسطرُ جملةً أرتاحُ لو هتفتْ بها الأفواهُ في جمعٍ غفيرْ

أنا راغبٌ لحوارِ عقلٍ سوفَ يفعل ما يجبْ.

 

26/12/2009م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “القنافذُ و الحرير”

  1. آتٍ إليكِ أظنُّنِي آتٍ و قدْ يَسْتوقِدُ النارَ الغريبَ بِداخلي حينَ اللقاء.

    آتٍ إليك حبيبتي.

    ***
    وعود نطلقها من عمق الشوق

    تطالب بالوفاء و تنفيذ العهد

    جمعك بمن تحب

    رائع بنبض قلمك المميز

    وكم اشكر مرورك العذب على مدونتى المتواضعة

    حنين

  2. وصفُك بديع !

    جميله جداً / رآقت ليْ وربُك !

    لكَ الوِدآد



اكتب تعليــقك


شكراً لك على الزيارة