Yahoo!

ما كُنتَ تعرِفـُني كثيراً, عندما بدأ الحديثُ مع الغيابِ و ذاب ظلِّي في الكلامِ

أشارَ حرفِي للبعيدِ, و ثارَ فجري راحَ للمعْنى الجديدِ بدأتَ مشوارَ الذَّهابِ إلى الوجودِ

همَمْتَ تجتَذِبُ المكانَ إلى الزمانِ من الرَّحيلِ. و تهتَ في صمتٍ طويلْ.

 

 

 

قابَ ضدين أو أدنى

كتبهاطلال بدوان ، في 21 آذار 2011 الساعة: 20:23 م

 

 
 
سأفكرُ في الأمرِ انتقلي لحوارٍ آخرَ
عالمنا شرقيٌ وأناملنا خشنةْ
ودفاترنا حوضُ سباحة
نستنشقُ أفكارَ القيدِ ندسُّ الحلمَ بجيب الغدْ.
 
إن كانت حالاتي كرويَّة
سأعيد الروحَ التقليدية
أروي عطش الطين بسيلٍ من شحناتٍ كهرُ وردية.
 
كيفَ يكونُ الحاضرُ إبرةْ
والماضي خيطٌ والمستقبلُ زرٌ يغلقُ صنبورَ الماءِ
ليحشرهُ شقٌ في جسد الطيَّةْ.
 
حينَ ألونُ وجهَ الصبرِ تكونُ المرآة خيارَ المجبرِ
والطفلُ يغني وكما كنتُ بسيطاً
يلهوا في جبِّ الماضي
ويقارنُ بين الصبحِ وصوت الكيبورد المقعدْ.
 
ما زلتُ أغردُ
أغصاني أرصفة الظلِّ
أمسدُ أمساً قد كانَ غباراً في حينه
لمِ كانتْ تلكَ الصحراءُ بلا ماءٍ
أَسأَلُ وكأني أرقبُ في الجمرِ وسادةْ.
 
كثبانٌ تتقلب في ذاكرةِ السيفِ
الحقل توضأ ثم استشهدَ
ماذا بعدْ ؟
أ أكونُ الوقتَ الراكضَ نحوَ الأبديةِ ؟
أو صائدَ قُبَّرةٍ يتلصصُ من تحتِ الماء.   
 
سأفكرُ في الأمرِ
فعودي لحوارِ الغيبِ
أظنُّ بأنَّ السَّاعةَ قد غربتْ
وبناءُ البوحِ احمرَّ على أطرافِ الليلِ الآخرْ.
 
23/1/2011م
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “قابَ ضدين أو أدنى”

  1. ساحاور اوراقى سيدتى…
    فما عدتٍ ولا عدتً!
    ولا كنتُ الذي يجيد الورد الخمري وعناق القدر…
    فمدن الشمس ..ليلها اللهب ونهارها السغب
    وانا ما عندى الدفلى والنرجس …لازين خصلات زمانك وامسد وسائدك…
    ولا عندى منشفة حتى…ادفع الاهتراء ..
    غريب انا في ثياب ليلي..لا ظلى عرفنى ..
    ولا شجيرات الورد في اوراق حديقتى
    فابتعدى …انا لا اخشاكى ..ولكن اخشى عليك
    هو حكم الزمان..فاين منه ننجلي ..؟؟

    (كلماتك تحاكى الشجن دام مداد قلمك غضا)



اكتب تعليــقك


شكراً لك على الزيارة