بوليسية الفتات وأشلاء القش
كتبهاطلال بدوان ، في 16 حزيران 2007 الساعة: 17:49 م
أذكُر حِينَ التَقيْنا بأمْسِي أنا وبحضرةِ روحِي وجِسمي التَقيْنا وبعضُ الخرَاف التي سَبقتنا لِمرعى الغِياب التَقيْنا وبعضُ الحروفِ التي قدْ تعرَّت أمَام المرَايا وخَلف المرَايا ظِلالٌ تُعابِث ظَهر الفضَاء القصِير امنحُونا لِقاءً لكَي نتوحَّد في أمْنِية
أذكُر أنَّا وقبلَ السِّنين انتَظرنا هُروب الغِياب وجُبنا الوصَايا, نُفتِّشُ عنَّا وهَل نحنُ ذُبنا كحُلم قديمٍ يُضاف إلى أمنِياتٍ توارت وذلكَ مِن قبل أنْ نَتوفَّى, أراجِعُ نَفسِي التي لَمْلمتنِي لِكي تحتَمِي بِبَقاياي, روحٌ, جسَدْ.
حتى الغِياب اشتَهى أن يَعود إليْنا الجُنون الذي قَد يَهابُ الأُناسُ الحضُور إليهِ اشترَيْنا حُضورهْ.
أنا وبِحضرةِ رُوحي وجِسمي افْترقْنا وسِرنا بِعكس اتجاهَاتنا, كَي يذوب اللقَاءُ, ولكنْ بِشبرٍ من الوقْتِ تُهنا وعُدنا التَقيْنا لِقاء المرَايا, لِقاء الصَّبايا بِبركةِ مَاء بَعيدة بَعيدة عَنِ الكُلِّ والظِّلْ
لِتمْشي الفُصول عَلى قدَمينا لِيمشي المُسمى على اسمهِ فِينا الرِّياح استَراحتْ لِتَشرب كلّ العَصير الذي حَرَّرتهُ أيَادي الغُيوم الكسُولَةِ, يَمْشي الرَّصيف علَى شارِعي المسْتقيلَ, وحتى السُّكون ارتَضى أن يَكون بِلا أُذُنينِ, شِفاه الذُّبول تَندَّت بِماء عَزيز عَلى قَلب رَمل تخَلّى عَنِ اللاعِبين ونَادي بِكل الخرِيف, أنا وَبحضْرة قشِّي فُتاتِي جُنون التَّلاقي اشتِياق الفُراقْ.
1/2/2007م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























يونيو 16th, 2007 at 16 يونيو 2007 6:54 م
كلماتٌ مذهلة
خطتها يد فنان مميز
يلعب بالالفاظ
يشكلها باحلى حلّة
كساحرٍ يبدع بسحره
دمت لنا
شاعرا متميزا بكلماتك
الرقيقة و البارعة
ساره الخطيب
يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 12:26 ص
الاخ طلال
تنثر الكلمات بأناقة باذخة ومحببة،،،تقبل
اعجابي
مع امنيات التواصل
وتحايا المسك
يوليو 7th, 2007 at 7 يوليو 2007 7:42 م
مبــــــــــــــــــارك الصفحة وبارك الله فيها وفيك وجعلك ذخر للاسلام والمسلمين ..
أخي العزيز الشاعر طلال بدوان
جميل حرفك حينما ينسج حكاية شعب وحكاية حب وحكاية قلب
تحياتي لك
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 5:35 م
اخي طلال
مررت لالقاء التحية والتعرف الى مدونتك
كلماتك جميلة واتمنى لك التوفيق
يناير 2nd, 2008 at 2 يناير 2008 3:47 م
كلمات تستند إلى الدفء أزرق .. وتبكي على صدغ النوافذ
ربما يستيقظ ذات يوم فجر آخـــــر يلمع في الأبواب
لنرجع اطفال نلهو في قطعة سكر
تختلف ألوان الظمأ وتذهب بنا عبر الضباب
أحجار حارقة فوق الجبين
لا عدمت هذا الأنشاد هنا كم كان راقيا
لا عدمتك طلال
أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 7:44 م
إبداعك لا حدود له في أوتار الكلم .. تحياتي لإبداعك المذهل دوما.. فتاة الأمنيات
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 1:35 م
يَا لهذا التّدفقِ المَوجوعِ ..
كالعادة .. رائع !