ما كُنتَ تعرِفـُني كثيراً, عندما بدأ الحديثُ مع الغيابِ و ذاب ظلِّي في الكلامِ
أشارَ حرفِي للبعيدِ, و ثارَ فجري راحَ للمعْنى الجديدِ بدأتَ مشوارَ الذَّهابِ إلى الوجودِ
همَمْتَ تجتَذِبُ المكانَ إلى الزمانِ من الرَّحيلِ. و تهتَ في صمتٍ طويلْ.
قيل: لمن هذه الكلمات؟ همسوا: يبدو أنها آثار أقدام قلم مرّ خلسة من هنا أثناء الليل..