Yahoo!

ما كُنتَ تعرِفـُني كثيراً, عندما بدأ الحديثُ مع الغيابِ و ذاب ظلِّي في الكلامِ

أشارَ حرفِي للبعيدِ, و ثارَ فجري راحَ للمعْنى الجديدِ بدأتَ مشوارَ الذَّهابِ إلى الوجودِ

همَمْتَ تجتَذِبُ المكانَ إلى الزمانِ من الرَّحيلِ. و تهتَ في صمتٍ طويلْ.

 

 

 

قابَ ضدين أو أدنى

آذار 21st, 2011 كتبها طلال بدوان نشر في , شعر

 

 
 
سأفكرُ في الأمرِ انتقلي لحوارٍ آخرَ
عالمنا شرقيٌ وأناملنا خشنةْ
ودفاترنا حوضُ سباحة
نستنشقُ أفكارَ القيدِ ندسُّ الحلمَ بجيب الغدْ.
 
إن كانت حالاتي كرويَّة
سأعيد الروحَ التقليدية
أروي عطش الطين بسيلٍ من شحناتٍ كهرُ وردية.
 
كيفَ يكونُ الحاضرُ إبرةْ
والماضي خيطٌ والمستقبلُ زرٌ يغلقُ صنبورَ الماءِ
ليحشرهُ شقٌ في جسد الطيَّةْ.
 
حينَ ألونُ وجهَ الصبرِ تكونُ المرآة خيارَ المجبرِ
والطفلُ يغني وكما كنتُ بسيطاً
يلهوا في جبِّ الماضي
ويقارنُ بين الصبحِ وصوت الكيبورد المقعدْ.

المزيد


ما المانعُ ؟

تشرين الأول 3rd, 2010 كتبها طلال بدوان نشر في , شعر

ما المانعُ في أن تسمعَ أغنيةً للحبْ

في وقتِ الغارةِ و الأشلاءُ تدلَّتْ من شبَّاككَ

أو ترقصَ في عرسِ صديقكَ و ابنُ الجارِ استشهدَ ليلةَ أمسٍ

و على بعدِ دقيقةْ

بيتُ عزاءهْ

جلستَ على كرسيِّ فيهِ شربتَ القهوةَ بعدَ التمر الغضْ.

 

ما المانعُ في أن تعطي لابنكَ قطعةَ حلوى

كي تلهيهِ لِتخرجَ من منزلكَ بدونِ صراخْ

لتلهو مع أصحابكَ في مقهىً شعبِيٍ.

أو تزرعَ شجرةَ زيتونٍ فوقَ رصيفٍ يحضنُ بابكْ

لتقطفَ منهُ ثماراً تشبهُ في الطعمِ زفيرَ الباصْ

المزيد


ماذا يقولُ لك الليل

آذار 19th, 2010 كتبها طلال بدوان نشر في , شعر

و ماذا يقولُ لك الليلُ يا أجنبيَّ الحضورِ على بيت ذاكرةٍ نرجسيةْ ؟

و ماذا تراهُ سيفعل مع ظلِّ فاكهةٍ لا تُملُّ

أتتقن فن محاورةِ الأشرعةْ ؟

حين تلبي قرار الرياحِ المزاجيِّ

هل راودتكَ الأغاني التي تشتهيها ؟

فقل لي ولا تتجاوزْ نداءَ السؤالِ افتعل أي معجزةٍ كي نفك قيودَ المدينةِ يا أجنبي.

ماذا صنعت بإصبع شمعٍ, يغامرُ في ساحةٍ من سعير الأماني ؟

وقل لي كلاماً يُحيطُ الخيالَ, يُنظمُ أنفاسهُ المستميتةَ مع كلِّ صبحٍ جديدْ.

أحقاً أتيت بفارغِ صبركَ تمسك خيطاً رفيعاً عقدتَ بدايته من فراغٍ وراءكَ ؟

المزيد


القنافذُ و الحرير

آذار 18th, 2010 كتبها طلال بدوان نشر في , شعر

ألمٌ على الطرقاتِ منثورٌ

على الجدران منقوشٌ

تراهُ مزركشاً, ملَّتْ أغانيه المكانْ

نارٌ ستأكلُ كلَّ أخضرنا الذي لبستهُ أنفاس تُعلِّقُ في خزائنها الرياحْ

مستسلمٌ في داخلِ الشيء الذي سماهُ عنواناً بلا عنوانْ

و مكابراً تلقاهُ حين يُعِدُّ أسلحة الحوارِ و يمتطي فزعَ الفَراشْ

لا شكَّ أن الخيرَ قدوتنا و لكنْ هل عرفنا كيف نَمشي في الطريقِ سواسيةْ

كالنهر نجري في الفروعِ نلون الأرضَ القفارَ ونعتلي سحبَ النجاةْ

لن تفعلَ الأرواح فعلتها إذن فلنُسقطِ الآن السُّقوط و نتبعهْ

و نتابعُ الحتفَ القريبَ, ألا تظنُّ بأنهُ فعلاً حصلْ ؟

أم بذرُنا مازال ينتظرُ المطرْ

لا تعتقد أن السواعدَ من حجرْ

المزيد


نحل القمَر

آذار 14th, 2009 كتبها طلال بدوان نشر في , شعر

- 1-

ذاكَ الصَّنوبر ملكي أنا, في غيابي ذهبتُ إلى الحيِّ كالأحجياتِ, و طيرٍ وحيدٍ بلا أشرِعةْ

أمرُّ على الدَّهر حافي الضُّحى, حيث زهر العُيونَ التي في الغُروبْ.

-2-

سِلالُ الرجاء كوجْهِ المرايا, سأملؤها بانشطار السَّهرْ

أنا كالرَّحيلِ, و كان لها ظل بِئر بخيْلٍ, بصحْراء صَدري وطوْل الدُّروبْ.

-3-

و أذكُر أني ملكتُ الرِّياحَ, و وجَّهتُ عطراً يجيْد الغُيومَ, فلم أكمِل العَزف بَين الظِّلالِ, لأحْسم أمرَ الطريْقِ الطويلِ, و أمنحُ رفقِي لنَهر الشحُوبْ.

المزيد


بوليسية الفتات وأشلاء القش

حزيران 16th, 2007 كتبها طلال بدوان نشر في , شعر

 

أذكُر حِينَ التَقيْنا بأمْسِي أنا وبحضرةِ روحِي وجِسمي التَقيْنا وبعضُ الخرَاف التي سَبقتنا لِمرعى الغِياب التَقيْنا وبعضُ الحروفِ التي قدْ تعرَّت أمَام المرَايا وخَلف المرَايا ظِلالٌ تُعابِث ظَهر الفضَاء القصِير امنحُونا لِقاءً لكَي نتوحَّد في أمْنِية

أذكُر أنَّا وقبلَ السِّنين انتَظرنا هُروب الغِياب وجُبنا الوصَايا, نُفتِّشُ عنَّا وهَل نحنُ ذُبنا كحُلم قديمٍ يُضاف إلى أمنِياتٍ توارت وذلكَ مِن قبل أنْ نَتوفَّى, أراجِعُ نَفسِي التي لَمْ

المزيد





شكراً لك على الزيارة