أن تكتب نصا ملفتاً, أو أن تلتفت للنص من زاويتك الخاصة, أو أن تُلفت الانتباه لما وراء النص, زوايا لا بد لنا أن نجعلها دائرية, كي تذوب كالثلج من حرارة الفكرة التي تحمل هما ورؤية تميز كاتباً عن آخر.
لا يجب أن نبحث عن الاختلاف والتميز فقط دون أن نعرف ما نريد, أو ما لا نرد أو ما ذا نريد مما لا نريد, أشعارك عسل له طعم خاص بعدد ما تنوع أو تنحاز لأزهار معينة تحبها دون غيرها وتستقي منها رموزك وأسلوبك الذي يرسمك بعد أن ترسمه, فيكون مرآة لك أنت صنعتها, المرآة كاميرا تلتقط لك صورة وجهك دون أن تثبتها عند عمر أو خبرة معينة بل تعكس تطورك ونماء إنسانيتك وتجارب مرت عليك أو صنعتها لنفسك, كي تحلبها من غيم روحك. الك












