Yahoo!

ما كُنتَ تعرِفـُني كثيراً, عندما بدأ الحديثُ مع الغيابِ و ذاب ظلِّي في الكلامِ

أشارَ حرفِي للبعيدِ, و ثارَ فجري راحَ للمعْنى الجديدِ بدأتَ مشوارَ الذَّهابِ إلى الوجودِ

همَمْتَ تجتَذِبُ المكانَ إلى الزمانِ من الرَّحيلِ. و تهتَ في صمتٍ طويلْ.

 

 

 

لَيْسَ كالأَشْيَاءْ

أيلول 18th, 2009 كتبها طلال بدوان نشر في , نثر

النَّكهةُ الأولى:

عندما يُداعب اللسَانُ أزرارَ القمِيصِ

فَتنْفجِر اللغة ويَغرق الكِتاب.

 

المَحطَّة الأولى:

طفلٌ يُمسِك يَد أَبِيه ويعبثُ في أنْفهِ

الوالِد:يِكفي يا ولد

الطِّفل: أرِيد أمِّي

يَنظر الوالد إليهِ بامْتِعاض. 

 

الابتسامة الأولى:

غرقٌ بين الشُّروق والغروب

تَتفتَّح زهرةٌ

أو شيء لّيْس كالأشْياء

مُشبَّه وليْس شَبِيـهاً.

 

الحبُّ الأول:

هو الحبُّ الذي يُطل من أول الذَّاكرة

سَاعة انقِباض الرُّوح.

 

الشِّتاء الأول:

المزيد


مسْـودَّة اللقَــاء

أيار 14th, 2008 كتبها طلال بدوان نشر في , نثر

1-

نافِذة مكسورة

مقعدٌ مبتور السَّاق

سرير ثرثار

مِرآة مُخربشة بِالأحمر.

2-

لبِسنَا معاً صيفَ الحِوار

قَصصْنا الأناشِيد وألصقناها هُناك

لم نبْتعِد كثيراً عن مسْودَّة اللقاء.

3-

كلُّ شيءٍ على ما يُرام

سرقنا مشاهِد الوقتِ

المزيد


في الجَانِبِ المُقَابِل ..

كانون الثاني 2nd, 2008 كتبها طلال بدوان نشر في , نثر

1-

يَستريح الوقتُ على حافَّة الطَّريق ماسكاً عُكازهٌ المَتهرِئ

يُدخن تِبغ المُخيَّم

مُرتديا قمِيص الخَريف الثماني والأربعين

و في الجَانِبِ المُقابل تُحلق أمنِيات البقاء غيرَ آبهةٍ بِما قد كان أو ما سيَكون.

سيَكون : فِعل ماضي مجرُوح الخَاصِرة.

2-

عِندما يستقِلُّ الرَّصيف حافِلة المَساء

تَنْدثِر أحلام السَّفر

وتَتشعَّب الطُّرقات كأشْجار الصَّنوبَر

عِندَها يَقِف الحَنين عَلى قدمٍ واحدة ينتظر وثِيقَة سفره الممْنُوعة

القدم الواحدة : ربَّما كانت عرْجاء.

3-

بالنسبَة لك , كل شيء مازال على حالِة

فوالدتُك مازالت تَغسِل على يَديها

وتَسكٌبُ مِياه الأمل أمام عتبة البَيت ليَسِيل في الزِّقاق مُودعاً آهَاتِك.

المزيد





شكراً لك على الزيارة